تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقع التقني للمعلوماتية ، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات لتساعدنا على تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️❤️❤️

U3F1ZWV6ZTIzNTAxOTgzNTg2X0FjdGl2YXRpb24yNjYyNDUwNDk3NDQ=
اخبار التقنية
أخبار ساخنة

هل تطبيق “واتساب بلس” (WhatsApp Plus) آمن حقاً؟

هل تطبيق “واتساب بلس” (WhatsApp Plus) آمن حقاً؟
بالنسبة لمعظم الأشخاص، تشكل تطبيقات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل Facebook وInstagram وحتى تطبيقات المحادثة مثل Messenger وWhatsApp (وبالطبع إصدار واتساب بلس الشهير) جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وما يشبه ضرورة حياتية حتى كونها تسهل التواصل مع الآخرين إلى حد بعيد.
لكن على الرغم من الإيجابيات العديدة لهذه التطبيقات فهي عادة ما تحمل معها بعض المحدودية مثل عدم القدرة على استخدام الرسائل في تطبيق Facebook دون الاعتماد على Messenger أو عدم القدرة على تحميل الصور من Instagram.
بالنتيجة هناك في الواقع ملايين المستخدمين حول العالم ممن يعتمدون على “تطبيقات بديلة” توفر بعض الميزات الإضافية مثل واتساب بلس الذي يمكنك من إخفاء الظهور في واتساب أو تثبيته، والقيام بالعديد من الأمور التي يريدها المستخدمون، لكن كما هو متوقع فهذه التطبيقات البديلة ليست من تطوير الشركات التي تقدم الخدمات نفسها، بل عادة ما تكون نتيجة التلاعب بالتطبيقات الرسمية وتعديلها ومن ثم نشرها مجدداً خارج المتاجر الرسمية للتطبيقات.

ما هو تطبيق واتساب بلس؟

هل تطبيق “واتساب بلس” (WhatsApp Plus) آمن حقاً؟
من حيث المبدأ، لا يوجد تطبيق واحد فقط يحمل اسم “واتساب بلس”، بل هناك عشرات إن لم يكن مئات التطبيقات التي تستخدم هذا الاسم، وبينما تختلف التفاصيل إلى حد بعيد من نسخة إلى أخرى، فالمشترك بين جميع التطبيقات التي تسمي نفسها “واتساب بلس” هو كونها نسخاً معدلة من تطبيق واتساب الرسمي لإضافة ميزات أخرى.
حالياً هناك عدة سلاسل إصدارات مختلفة من واتساب بلس، وعادة ما تشتهر بألوانها وتدعى بأسماء مثل “واتساب الأحمر” أو “واتساب الذهبي” أو سواه. وعادة ما تكون الميزات الأكثر رغبة هنا هي القدرة على إخفاء ظهورك على التطبيق (مع مشاهدة حالة ظهور الآخرين بنفس الوقت) وتحميل الحالات التي ينشرها الأصدقاء، وبالطبع القدرة على التخصيص وتغيير شكل المحدثات وألوانها.
بطبيعة الحال لن تعثر على تطبيقات مثل واتساب بلس على المتاجر الرسمية للتطبيقات، فهي محظورة تماماً كونها تعديلاً غير مرخص على التطبيقات الأصلية، وبالنتيجة عادة ما يتم تحميل نسخ واتساب بلس من مواقع متعددة تتنافس على المرتبة الأولى من حيث عدد مرات التحميل، وبالطبع فموثوقية هذه المواقع منخفضة للغاية.

هل يجب أن تستخدم تطبيق واتساب بلس حقاً؟

من حيث المبدأ، لا شك بكون تطبيق واتساب الرسمي مخيباً للغاية، فالتطبيق يفتقد للعديد من الميزات ويفرض قيوداً مزعجة للغاية على المستخدمين وبالأخص من الناحية الشكلية. كما أن أموراً مثل إخفاء الظهور وتحميل الحالة أو حتى إرسال الصور بدقتها الأصلية (بدل ضغطها بشكل كبير) تشكل عوامل جذب كبرى، لكن مقال هذه العوامل هناك نقاط سلبية كبرى في الواقع.
للمستخدم العادي، يبدو تطبيق واتساب بلس بمختلف أشكاله مثالياً، لكن الواقع هو أن السلبيات تتفوق على الإيجابيات إلى حد بعيد، ومصلحة المستخدم الحقيقية تكمن في الاستمرار باستخدام الإصدار الأصلي وتجنب واتساب بلس تماماً.
هنا سنتحدث عن بعض أهم المشاكل التي تجعل استخدام واتساب بلس فكرة سيئة للغاية، ومع أن بعضها قد لا يكون مهماً لك حقاً، فبعضها أساسي للجميع ويشكل نقطة سلبية جداً ضد واتساب بلس.
<><>

مشاكل التجسس

خلال الفترة الأخيرة بات تطبيق واتساب محط الكثير من الانتقادات بسبب اكتشاف ثغرات كان من الممكن أن تسمح بالتجسس على المستخدمين ومحادثاتهم. ومع أن الأمر يشمل التطبيق الرسمي هنا، فمشاكل التجسس معروفة وشهيرة في نسخ واتساب بلس المعدلة أكثر بكثير في الواقع.
خلال الأعوام الماضية كشفت العديد من الحالات التي تتضمن قيام أجهزة استخباراتية تابعة للعديد من البلدان والمنظمات (بالأخص في المنطقة العربية) باستغلال نسخ معدلة من واتساب بلس للتجسس على محادثات المستخدمين السرية ومراقبتهم.
بالطبع سيقوم البعض بتجاهل الأمر مدعين أن محادثاتهم لا تتضمن ما هو مهم حقاً ولا مشكلة لديهم بأن يشاهدها الآخرون، لكن الواقع المؤسف هو أن جميع المحادثات مهمة، وحتى حديث بريء بينك وبين صديق لك عن موعد لقاء قد يستخدم ضدك بطريقة من الطرق.
ببساطة التجسس على محادثات واتساب بخطورة التجسس على مكالمات الهاتف تماماً، لكن الفرق هنا أنه أسهل للمتجسسين الذين لن يحتاجو لقراءة كامل محادثاتك، بل يمكنهم الاكتفاء بالصور مثلاً أو البحث عن كلمات محددة لكشف أمور مهمة عنك قد تضرك، لذا لا تستخف أبداً بأهمية الخصوصية هنا وبالأخص عندما يكون من يتجسس هو جهة أمنية.

سرقة المحتوى الموجود على الهواتف

هل تطبيق “واتساب بلس” (WhatsApp Plus) آمن حقاً؟
عندما تقوم بتثبيت تطبيق واتساب الرسمي أو إصدار واتساب بلاس المعدل، تقوم هذه التطبيقات بطلب العديد من الأذون للوصول إلى المحتوى الخاص بك، فهي تحتاج صلاحيات للوصول إلى مساحة التخزين والمايكروفون والكاميرا وجزء كبير من محتوى الهاتف وقدراته في الواقع.
في الحالة الطبيعية يكون هذا الأمر عادياً للغاية كونك تتعامل مع تطبيق موثوق أو تابع لجه كبرى لن تخاطر بدمارها الاقتصادي، لكن عندما تستخدم واتساب بلس فالأمر معلق على أخلاقيات من قام بالتعديل على التطبيق، وهنا يجب أن تقلق حقاً كون شخصاً آخر من الممكن أن يصل إلى كل محتوى هاتفك وصورك الخاصة وسواها.
بالطبع قد تكون حذراً للغاية وحريصاً على أمنك الإلكتروني، لكن عندما تستخدم تطبيقاً معدلاً مثل واتساب بلس فأنت تغامر بخصوصيتك بالكامل، وهنا لا يتوقف الأمر على ما تتراسله عبر واتساب، بل تصبح حياتك بأكملها قابلة للتجسس عليها بداية من الاستماع لصوتك ووصولاً لتحديد موقعك وسرقة صورك وفيديوهاتك الشخصية.

خطر الحظر الدائم نتيجة واتساب بلس

مع كون إصدارات واتساب بلس غير مرخصة حقاً وتصنع بشكل غير قانوني، فمن المنطقي كون شركة واتساب (تتبع لشركة فيس بوك حالياً) لا تريد لأحد أن يستخدم التطبيقات المعدلة، فهذه التطبيقات ضارة للغاية لسمعة الشركة وبالأخص كون أي مشاكل تحدث بها ستبدو للعامة كمشاكل من واتساب أصلاً.
طوال سنوات تسامحت واتساب مع الإصدارات المعدلة وتجاهلتها نوعاً ما، لكن منذ بضعة أعوام بدأت سياسة الحظر على نطاق واسع بالتنفيذ، حيث بدأ مستخدمو إصدارات واتساب بلس بتلقي إنذارات أولاً، ومن ثم بدأ الكثيرون بتعرضون للحظر لمدة يوم أو أكثر، وفي حال لم يتوقفوا عن استخدام الإصدارات المعدلة كان هناك خطر الحظر الدائم ومنع استخدام خدمات واتساب.
على العموم كون موجات الحظر التي تطلقها واتساب تأتي بشكل متقطع، هناك الكثيرون ممن يتجاهلون الأمر تماماً ولا يكترثون له كون التطبيق المعدل قد وعدهم أنه “ضد الحظر”، لكن بالطبع كل موجة حظر جديدة تثبت مجدداً أنه لا أمان لاستخدام واتساب بلس حقاً.
بالطبع من الممكن أن تتجاهل الأمر إن كنت لا تمانع تغيير رقم هاتفك طوال الوقت وبعد كل حظر، لكن معظم الأشخاص يجدون أمراً كهذا غير مقبول أبداً كون أرقام الهواتف مهمة للغاية وبالأخص في الأمور المتعلقة بالعمل أو دوائر العلاقات الاجتماعية الواسعة.

كون عملية التحديث مزعجة للغاية وقد تتضمن ضياع المحادثات

في حال كنت تستخدم النسخة الرسمية من واتساب، كل ما تحتاجه هو الدخول إلى المتجر لتحديث التطبيق، أو ن التحديث سيتم بشكل تلقائي أصلاً دون أن تحتاج لبدئه أو فعل أي شيء بنفسك. لكن في حالة واتساب بلس فالأمر مختلف تماماً، وكل بضعة أسابيع من الزمن ستجد نفسك تبحث عن تحديث للنسخة التي تستخدمها على هاتفك كون مدتها قد انتهت ولم تعد فعالة.
الأمر هنا مزعج للغاية في الواقع، حيث أنك لا تستطيع الاعتماد على متجر التطبيقات بالطبع، كما أنك تحتاج لإصدار أحدث من نفس النسخة المعدلة لديك كون النسخ الأخرى لن تعمل مع محادثاتك المخزنة مسبقاً، وحتى في حال عثرت على نسخة مناسبة أحدث يبقى من الممكن أن تفقد كل محادثاتك عند الانتقال لاستخدامها.
بالطبع قد يبدو الأمر هنا سخيفاً للغاية للعارفين بالمجال التقني عموماً، لكن المستخدم العادي يجد الأمر مزعجاً للغاية وسرعان ما تتحول عملية العثور على إصدار أحدث وفعال من واتساب بلس مهمة روتينية مزعجة تجعل أي ميزات يقدمها التطبيق المعدل دون أهمية مقابل إزعاجه من جهة وخطورته من الجهة الأخرى.
تعديل المشاركة
author-img

arha soft

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة